السماد العضوي الأفضل للزراعة ؟

السماد العضوي: لماذا يعتبر أفضل ؟

لماذا نقوم بكلّ هذه التجهيزات

حقيقة الأمر أنّ المخلّفات الحيوانية بها نسبة كبيرة من اليوريا ومن المعروف أنّ اليوريا من المسببات لحرق الشتلات والنباتات، ومن الأفضل أن يستخدم على أرض لم يتّم حرثها أو زراعتها من أجل ضمان وصول السماد العضوي إلى أجزاء التربة كلّها، ويمكن استعمال السماد العضوي للشتلات بعد بلوغها سنة مع الحرص على الري عند إضافة الأسمدة العضوية، وفي حالة وجود محاصيل زراعية ذات مساحة كبيرة فمن الأفضل استعمالها مع اعتدال الجو 2 كيلو جرام في كلّ شهر.

لماذا نضع هذه العناصر عند صناعة السماد العضوي

إنّ السماد العضوي به نسبة كبيرة من المركبّات الهامة والمفيدة للشتلات وعلى رأس العناصر المكوّنة للسماد العضوي:

  • النيتروجين: له أهمية كبيرة في تنمية وتنشيط الميكروبات التي تساعد في تحلل الكربون.
  • الأكسجين: له دور كبير في عملية التحلل.
  • الماء: يساهم في الحفاظ على نشاط العمليات الحيوية للبكتريا داخل المخلفات.
  • إذ تمّ إضافة هذه العناصر بنسب متساوية فإنّ هذا يساهم إلى حد كبير في تنشيط البكتريا النافعة وهذا بالطبع أدى إلى تكوين سماد عضوي مفيد للنباتات ويساهم في زيادة خصوبة التربة.

فوائد السماد العضوي للتربة

  • السماد العضوي يساعد في زيادة تنشيط التربة وفي زيادة خصوبتها حيث أنّه يحتوي على عناصر ضرورية للنباتات مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم مع المنجنيز لذا فإنّ هذه العناصر تنتقل من التربة على المدى الذي تظل فيه النبتة في التربة إلى النباتات.
  • تحتوي الأسمدة العضوية على نسبة كبيرة من المضادات الحيوية وهذا بالطبع أدى إلى زيادة النمو للنباتات كما أنّها تساعد في القضاء على الفطريات التي تضر بالزراعة.
  • يساهم السماد العضوي في التخلّص من أنواع كثيرة من المركبات السامة والتي تضر بالنباتات وتضعف الزراعة والتي من أمثلتها الرصاص والكادميوم.

أنواع السماد العضوي

يوجد الكثير من أنواع الأسمدة العضوية ومنها:

  • أسمدة البيوجاز: وهذا السماد ينتج عن خلط باقي الغاز على التربة حيث يتّم وضعه على التربة كفرش قبل عملية الحرث حيث تتم عملية الفصل للأجزاء الصلبة بعدما يتم ترسيبها في مجموعة من الأحواض السطحية، وهذا الراسب يتّم استخدامه بعد عمليّة التجفيف الهوائي.
  • سماد البودريت: وهذا النوع من الأسمدة الطبيعية يتّم تحضيرها بعد عملية الكسح للمراحيض التي تكون في الأحواض المكشوفة ويتّم خلطها بالجبس أو نقوم على خلطها بحمض الكبريتيك حتى تتم عملية التثبيت للنشادر، ثمّ نترك الخليط حتى تمام جفاف الرواسب الطينية ثمّ نقوم على دقها وتجهيزها كسماد عضوي للتربة.
  • التسميد الأخضر: هو أحد أنواع الأسمدة العضوية ويعتمد على نظام الزراعة للمحاصيل الزراعية ومن ثمّ يتّم التقليب مع التربة بعد فترة من النمو وعادةً هذا النوع من التسميد يتّم استعماله في المحاصيل الخضراء مثل الفول والبرسيم واللوبيا.

لماذا هو أفضل للزراعة ؟

السماد العضوي يعد أحد الأدوات الزراعية التي لا غني عنها للأراضي الزراعية لما تشتمل عليه من عناصر غذائية جيدة للغاية، بالإضافة إلى كونها تمد التربة بالطاقة، وأيضاً فالسماد العضوي مشتمل على مكونات غذائية متمثلة في الأحماض العضوية، وأيضا العناصر الأخرى من الحديد والفسفور تلك التي تتمكن من خلالها الحفاظ على التربة والحصول على ناتج زراعي جيد، والجدير بالذكر هنا أن الدراسات العلمية قد أثبتت أن إضافة السماد العضوي للتربة الرملية ينتج عنه تماسك التربة الزراعية بصورة جيدة، ذلك بالإضافة إلى زيادة قدرتها على الاحتفاظ بالمياه فيها وأيضا ارتفاع خصوبة التربة بصورة أفضل، كما تعد من فوائدها الأخرى أنها تتمكن من التخلص من مشاكل التربة الجيرية، وأيضاً فهي تعمل على زيادة الخصوبة الطبيعية اللازمة للتربة الزراعية.

فوائد السماد العضوي

لقد تعددت الفوائد الناتجة من استخدام السماد العضوي والتي منها إمداد التربة بالعناصر اللازمة لها من العناصر الكيميائية والمتمثلة في الفسفور والبوتاسيوم وأيضا النيتروجين، تلك التي يكون من شأنها معالجة مشاكل النمو البطئ للنباتات بالإضافة إلى أنها تدوم أثرها لفترات طويلة، بالإضافة إلى ذلك أيضا فتشتمل الأسمدة العضوية على عناصر أخرى من الحديد والنحاس والمنجنيز وأيضا البورون والزنك وغيرها من العناصر الأخرى التي تساعد في علاج مشاكل الميكروبات التي تتعرض إليها التربة الزراعية.

وتعد من ضمن الفوائد الأخرى التخلص من الرطوبة التي تشتمل عليها التربة، وذلك لكونها تشتمل على مركبات تساعد التربة الطينية في التخلص من المياه الزائدة الموجدة فيها، كما أنها تساعد في زيادة تهوية التربة بالصورة اللازمة لها، كما أنها تعمل على مساعدة التربة في الحفاظ على نسبة المياه التي تمدها إليها للاستفادة بها بصورة جيدة.

والجدير بالذكر أيضا فمن فوائد السماد العضوي كونه يمد التربة بالكائنات الحية الدقيقة المفيدة للتربة، والتي تستطيع الاستفادة منها بالإضافة إلى التخلص من البكتريا والفطريات التي تؤثر عليها بصورة سلبية.

وتشتمل الأسمدة العضوية على مضادات حيوية تساعد التربة في تطهيرها من الآفات التي تشتمل عليها، بالإضافة إلى ذلك أيضاً فهي تمد التربة بالفيتامينات والأنزيمات اللازمة لها، ذلك بالإضافة إلى التخلص من الفطريات المضرة للتربة وتحسين حالة النمو للنبات.

كما أنه من المعروف عن التربة الزراعية أنها بالطبع تشتمل على بعض من الموارد السامة، والتي مثلت في الرصاص وأيضا الكادميوم وغيرها من العناصر الأخرى، التي تجعل التربة غير متمكنة من امتصاص العناصر الغذائية اللازمة لها ولذلك فالسماد العضوي يتمكن من التخلص من تلك المشكلة بسهولة ويسر.

أهم الأضرار الناتجة عن السماد العضوي الغير محلل

  • أن استخدام النيتروجين النتراتي والأمونيومي في السماد الغير محلل يعمل على التقليل من نسبة النيتروجين الموجود بالتربة، وذلك ما يؤثر عليها بصورة سلبية.
  • كما أنها تساعد أيضا على تقليل من نسبة الأكسجين، وذلك ما يؤدي اختناق الجذور، وذلك ما يؤدي إلى عدم نموها بالصورة اللازمة لها.
  • كما أن السماد الغير محلل يشمل نسبة غير متعادلة من الأكسجين وثاني أكسيد الكربون، وذلك ما يؤثر على التربة بصورة سلبية.
  • كما أن السماد العضوي الغير محلل يتميز بكونه يشمل نسبة عالية من الميكروبات الضارة بالتربة.
  • كما أن السماد الغير محلل يترتب عليه ظهور الحشائش بشكل متكاثف، بالإضافة إلى البكتريا والأمراض الفطرية، وغير ذلك من المشاكل الأخرى المتعددة.